ندوة تتناول دور الأنماط البصرية في توجيه التعلم وميول الأفراد
ندوة تتناول دور الأنماط البصرية في توجيه التعلم وميول الأفراد
تناولت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة سامراء، ندوة بعنوان (دور الأنماط البصرية في توجيه التعلم وميول الأفراد)،قدمها المدرس المساعد (محمد فيصل مهدي)، وأدارها المدرس المساعد (مصطفى قدوري توفيق) مسؤول الوحدة المنظمة للندوة.
وهدف القائمون بالندوة تبسيط مفهوم النمط البصري في التعلم، ولماذا يعتبر أحد أنماط التعلم التي فضلها الأفراد في تلقي المعلومات ومعالجتها، فإن الأفراد الذين ينتمون لهذا النمط يعتمدون بشكل رئيسي على المحفزات البصرية لفهم العالم من حولهم، كون لديهم قدرة عالية على استيعاب المعلومات عند تقديمها بصريًا بدلاً من الأساليب التقليدية الأخرى مثل الاستماع أو القرآءة النصية الطويلة.
إذ يتميز المتعلم البصري بقدرته على تحليل المعلومات المرئية وربطها بالمفاهيم بسهولة، لذلك وجد أن استعمال الرسوم التوضيحية والمخططات والخرائط الذهنية، والألوان المختلفة تساعد في تذكر المعلومات لمدة أطول، وغالبًا ما يُفضل هؤلاء المتعلمون القرآءة مع الاعتماد على الصور التوضيحية، كما أنهم قد يجدون صعوبة في متابعة المحاضرات التي تعتمد فقط على الشرح الشفهي دون دعم بصري.
فيما لخص المحاضر التعلم البصري بأنه أداة فعالة لتحفيز الفهم العميق والتذكر الطويل الأمد، مما يجعله عنصرًا مهمًا في تطوير استراتيجيات التدريس الحديثة.
