| | |

فناء كلية الهندسة يتحول إلى لوحة رمضانية دافئة في إفطار جماعي لطلبتها

نظم طلبة قسمي هندسة العمارة والهندسةالمدنية في جامعة سامراء مآدب إفطار جماعي في رحاب كليتهم، محولين فناء الكلية إلى مساحة عائلية دافئة جمعت الملاكات التدريسية والطلبة من مختلف المراحل الدراسية.

إذ تعاون الطلبة في إعداد وتنظيم المائدة بلمسات فنية تعكس ذائقتهم المعمارية والهندسية، مما أضفى طابعاً من الجمال والتنظيم على المكان.

من جهتهم، أعرب المشاركون عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تجاوزت إطارها التقليدي لتصبح جسراً لتعزيز الروابط الإنسانية وروح الفريق، مؤكدين دورها في خلق بيئة جامعية إيجابية تدمج التواصل الاجتماعي بالتحصيل الأكاديمي، وتكسر الحواجز الروتينية بين الأساتذة والطلبة.

واختُتمت الأمسيات بجلسات حوارية جمعت الأساتذة بالطلبة لتبادل الرؤى والتطلعات المهنية، وسط إشادة عمادة الكلية بهذه المبادرات السنوية التي نظمتها عدة مراحل دراسية؛ لدورها في تعزيز التلاحم الأكاديمي وصقل شخصية الطالب.

من جانبه، أكد السيد العميد في كلمته على أهمية استلهام الدروس العميقة من شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن هذا الشهر لا يقتصر على كونه عبادة فحسب، بل يمثل مدرسة متكاملة في تهذيب النفس وتعزيز قيم الصبر والانضباط والالتزام، كذلك دعا الطلبة إلى استثمار هذه القيم في مسيرتهم العلمية والعملية، وجعلها أساساً لتحقيق النجاح والتميّز، وبناء شخصيات قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع بروح إيجابية وتعاونية.

جديرٌ بالذكر أن مآدب الإفطار الجماعي شهدت تنظيماً وتنسيقاً من قبل طلبة مراحل دراسية متعددة وفي فترات زمنية متباينة، مما جسّد روح العمل الجماعي والقدرة العالية على الإدارة والتنظيم لدى طلبة الكلية.