قسمُ الكيمياءِ ينظّمُ ندوةً توعويةً عن جسورِ التعايش برؤيةٍ وطنيةٍ لمعالجةِ الفكرِ المتطرف

 

نظّم قسمُ الكيمياءِ في كليةِ التربيةِ للعلومِ الصرفة – جامعةِ سامراء ندوةً توعويةً بعنوان: «جسور التعايش برؤية وطنية لمعالجة الفكر المتطرف»، قدّمتها المدرسةُ المساعدةُ محاسن رعد محمود، والمدرسةُ المساعدةُ ميامي حسين علي.

وهدف مقدّمو الندوة إلى التعريفِ بالفكرِ المتطرف بوصفِه نمطًا من التفكير يؤدّي إلى التعصّبِ للرأي ورفضِ الآخر، وأنّ التطرفَ يعتمد على تفسيرٍ ضيّقٍ أو مشوَّهٍ للأفكار الدينية أو السياسية أو الاجتماعية.

إذ بيّن المحاضرون أنّ من أسباب التطرف الجهلَ وضعفَ الوعيِ الثقافي والديني، والظروفَ الاقتصاديةَ الصعبةَ مثل البطالة والفقر، والتفكّكَ الأسريَّ، وضعفَ التنشئةِ الاجتماعية، وسوءَ استخدامِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي، التي تؤدي إلى نشرِ الأفكارِ المنحرفة، فضلًا عن الاضطراباتِ السياسيةِ والصراعاتِ المسلحة.

فيما اختُتمت الندوةُ بجملةٍ من التوصيات، أهمُّها: أنّ الفكرَ المتطرفَ يؤدّي إلى تشويهِ صورةِ الدين أو الفكرِ الذي يُستغلّ باسمه، وضرورةُ تعزيزِ ثقافةِ الحوارِ والتسامح، ودعمِ دورِ الأسرةِ والمؤسساتِ التعليميةِ في غرسِ القيمِ المعتدلة، فضلًا عن نشرِ الوعيِ الدينيِّ الصحيح من مصادرَ موثوقة، لا سيما تمكينَ الشبابِ اقتصاديًا وفكريًا.

من جانبٍ آخر، أكّد المحاضرون أنّ مواجهةَ الفكرِ المتطرفِ مسؤوليةٌ مشتركةٌ بين الأسرةِ والمؤسساتِ التعليميةِ والدينيةِ ووسائلِ الإعلام، وأنّ بناءَ مجتمعٍ متماسكٍ قائمٍ على الاعتدالِ والوعي هو الطريقُ الأمثلُ للحدِّ من هذه الظاهرة.

تحرير وتصميم: عبدالسلام مهند
تصوير: سامر رافع يونس

#كلية_التربية_للعلوم_الصرفة_جامعة_سامراء
#جامعة_سامراء