علوم الحياة ينظم ندوة عن التطرف بين المفهوم الفقهي والواقع المعاصر
نظّم قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة – جامعة سامراء ندوة علمية بعنوان: «التطرف بين المفهوم الفقهي والواقع المعاصر»، قدّمتها الأستاذة المساعدة الدكتورة أسماء حسن جمعة، والأستاذ المساعد الدكتور جودت حميد صالح، التدريسي في كلية الإمام الأعظم في سامراء.
وعرّف المحاضران التطرف بأنه وقوف الإنسان في طرف بعيدًا عن الوسط، وأصله في الحسيّات، ثم انتقل إلى المعنويات كالتطرف في الفكر والسلوك، ولا سيما أن التطرف يؤدي إلى الهلكة والخطر والابتعاد عن الحماية والأمان.
من جانبه بيّن-صالح- أن الإسلام رافضٌ لهذا المفهوم ومعالجٌ له، ومتميّزٌ بمفاهيمه الوسطية التي تحافظ على الإنسان وبنيانه؛ فالإسلام وسطٌ في التصور والاعتقاد، وفي المعاملة والتشريع.
واختُتمت الندوة بجملة من التوصيات التي أوصى بها الإسلام، مؤكدةً أنه دين الوسطية والموازنة بين الحقوق والواجبات، وحق النفس والأهل والجسد وحق الله تعالى، إضافة إلى أن الإسلام وازن بين العبادة الروحية والجوانب المادية التي يحتاجها المسلم، وبين الدين والدنيا، وبين حظ النفس من الحياة وحق الله تعالى في العبادة.
تحرير وتصوير: عبدالسلام مهند محمود
#كلية_التربية_للعلوم_الصرفة_جامعة_سامراء
#جامعة_سامراء










