كلية الإدارة والاقتصاد تنظم ندوة عن اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي الى الارهاب
نظّمت وحدة حقوق الإنسان في كلية الإدارة والاقتصاد ندوة علمية بعنوان “اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي إلى الإرهاب”، وذلك بالتزامن مع اليوم الذي يحييه العالم في 12 شباط من كل عام، تسليطًا للضوء على واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد المجتمعات المعاصرة.
قدّم الندوة المدرس المساعد محمد أمين هيثم، والمدرسة المساعدة علياء عبداللطيف عبدالقادر، حيث استعرضا مفهوم التطرف العنيف بوصفه سلوكًا يبدأ بأفكار متشددة تقوم على رفض الآخر وعدم تقبّل التنوع، وقد يتطور إلى ممارسات عنيفة تهدد أمن المجتمع واستقراره، مؤكدَين أهمية المعالجة الفكرية والتربوية لهذه الظاهرة.
وبيّن المحاضران أن الجامعة، بصفتها مؤسسة علمية وتربوية، تؤدي دورًا محوريًا في ترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح، من خلال تنمية وعي الطلبة وتعزيز قدراتهم على التفكير النقدي والحوار البنّاء.
وهدفت الندوة إلى توعية الطلبة بمفهوم التطرف العنيف وخطورته على الفرد والمجتمع، وتعزيز قيم التسامح وقبول الرأي الآخر داخل البيئة الجامعية، فضلًا عن تنمية مهارات التفكير النقدي لمواجهة الأفكار المتشددة، وإبراز دور الشباب الجامعي في نشر ثقافة السلام ونبذ الكراهية.
وفي ختام الندوة، خرج المشاركون بجملة من التوصيات، أبرزها: إدماج مفاهيم الوسطية والتعايش السلمي في الأنشطة الجامعية، وإقامة ورش عمل دورية لتعزيز مهارات الحوار والتفكير النقدي، ودعم المبادرات الطلابية المناهضة لخطاب الكراهية، وتعزيز الإرشاد النفسي والاجتماعي داخل الجامعة، فضلًا عن توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية لنشر ثقافة الاعتدال وترسيخ قيم التعايش.







