|

تدريسيون من كلية الآداب يشاركون في مؤتمر دولي عن المخطوطات العربية ويقدمون بحثًا عن المصحف المخطوط

شارك الأستاذ المساعد الدكتور محمد رياض حامد، والمدرس هارون رشيد حميد، والمدرس المساعد أنمار حسين مضغن في المؤتمر الدولي الموسوم «المخطوطات العربية بين التراث والحداثة»، الذي نظّمه المجمع العلمي العراقي تحت شعار «المخطوطات ذاكرة الأمة وبوابة المستقبل»، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في شؤون التراث المخطوط من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية، وحصل الباحثون خلال مشاركتهم على جائزة الإبداع والتميّز.

وقدّم الباحثون بحثًا علميًا مشتركًا حمل عنوان «الدراسة الوصفية للمخطوطات الإسلامية – المصحف المخطوط أنموذجًا»، سلّط الضوء على الأهمية العلمية والثقافية للمخطوطات الإسلامية بوصفها ركيزة أساسية في حفظ الهوية الحضارية ونقل المعرفة عبر العصور.

إذ ركّز البحث على دراسة البنية المادية للمصحف المخطوط، ولا سيما تكوين الورق المعتمد على الألياف السليلوزية وما يرافقها من شوائب اللكنين شديدة التأثر بالعوامل الفيزيائية والكيميائية، مثل التلوث وتقلبات درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة، إضافة إلى تأثير الكائنات الحية الدقيقة، وما تخلّفه من مظاهر تلف أبرزها جفاف الأوراق، تقصف الحواف، الثقوب، البقع اللونية، تلاصق الصفحات، تآكل الورق وبهتان الأحبار.

يذكر أن البحث عالج كذلك العوامل البيولوجية المؤدية إلى تدهور المخطوطات، مبرزًا خطورة القوارض والحشرات والفطريات التي تمتلك قدرة عالية على تحليل مكونات الورق والجلود، ولا سيما في البيئات الرطبة ذات الحرارة المعتدلة، الأمر الذي يؤدي إلى نمو الغزل الفطري، تشكّل البقع، تفكك النسيج الليفي، وتلف المخطوطات، مع التأكيد على أهمية اعتماد الأساليب العلمية الحديثة في الحفظ والصيانة.

 

تحرير:سفيان حميد حسن

تصميم:مصطفى حسن شطب