الاستاذ المساعد الدكتور حيدر صاحب شاكر عضواً في اللجنة العلمية لمؤتمر دولي عن المخطوطات العربية ومشاركته ببحث علمي
جرى اختيار الأستاذ المساعد الدكتور حيدر صاحب شاكر عضواً في اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الثاني الموسوم «المخطوطات العربية بين التراث والحداثة»، تأكيداً لمكانته العلمية وإسهاماته البحثية في مجال الدراسات التراثية والبلاغية.
و شارك الدكتور حيدر صاحب شاكر في المؤتمر ذاته بصفة باحث، مقدّماً بحثاً علمياً موسوماً: «أثر الحديث النبوي في التقعيد البلاغي – كتاب التلخيص في علوم البلاغة بين أصل المخطوط ونصّه المحقق»، بالاشتراك مع الأستاذ المساعد الدكتور أحمد محمد علي من كلية الآداب في جامعة الموصل.
إذ استعرض البحث دراسة علمية متخصصة انتظمت في ثلاثة مباحث سبقتها مقدمة وتمهيد، وتلتها خاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع، إذ ركّز التمهيد على الدراسات السابقة والتعريف بالمخطوط، مقدّماً وصفاً عاماً لخصائص المخطوطات، مع إفراد مخطوطة التلخيص بوصفها مصدراً علمياً يتسم بالأصالة والفرادة في البحث والإجراء، إلى جانب إبراز قيمة المتن المحقق وما يحمله من أهمية تاريخية وعلمية.
اضافة الى ذلك بيّن البحث التنوع الثقافي والمعرفي للمخطوطة، وتعدد موضوعاتها ومضامينها، إضافة إلى ما تمثله من إرث ثقافي وعلمي أسهم في رفد العلوم الإنسانية بمعارف رصينة، مع تسليط الضوء على أهمية المخطوط ودوره في خدمة الدرس البلاغي.
وجاء المبحث الأول معنوناً بـ الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف في سياق علم المعاني، فيما خُصص المبحث الثاني لدراسة الاستشهاد بالحديث الشريف في سياق علم البيان، بينما تناول المبحث الثالث الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف في علم البديع، مع تحليل نماذج تطبيقية دقيقة.
خلصت الخاتمة إلى جملة من النتائج المهمة، أبرزها أن الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف أسهم في تحقيق الإبداع البلاغي والفني، وأضحى قاعدة راسخة في تأصيل المصطلح البلاغي، فضلاً عن توظيفه بفاعلية في علوم المعاني والبيان والبديع.و أشار البحث إلى ما أكده القزويني من أهمية الأخذ بفكرة الاستشهاد بالحديث الشريف، لما لها من أثر واضح في بناء القواعد البلاغية وترسيخها ضمن الدرس العربي القديم.
تحرير:سفيان حميد حسن
تصميم:مصطفى حسن شطب



