العلوم التطبيقية تنظم جلسة حوارية لمكافحة التطرف عبر القانون والمؤسسات الدستورية
نظّمت كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء، بالشراكة مع المديرية العامة لمكافحة الارهاب الفكري ومستشارية الامن القومي، ومديرية أمن جنوب صلاح الدين، إضافة إلى منظمة تدارك لحقوق الإنسان والديموقراطية، جلسة حوارية عن “دور القانون والمؤسسات الدستورية في مكافحة التطرف”.
وحضر الندوة، الأستاذ الدكتور ايسر صالح محمد (عميد الكلية)، رفقة الأستاذ الدكتور غسان فارس عطية (المعاون الإداري) والأستاذ المساعد الدكتور مروان قحطان جاسم (المعاون العلمي)، والدكتور بدر لفته نجم (المعاون الإداري في كلية التربية الإنسانية)، إلى جانب عدد من التدريسيين والطلبة.
في السياق ذاته، سعى منظمو الجلسة إلى نشر الوعي القانوني بمخاطر التطرف وأثره على الأمن المجتمعي، مع بيان دور المؤسسات الدستورية في حماية النظام العام وصيانة الحقوق والحريات، إلى جانب، ترسيخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني لدى الطلبة والمجتمع.
بدورهِ، افتتح الجلسة المدرس المساعد فائز فاضل ابراهيم (مسؤول وحدة الارشاد والتوجيه النفسي في كلية العلوم التطبيقية)، التي اوضح فيها دور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز الفكر المعتدل والشراكة المجتمعية، ثم مسؤولية الجامعات في نشر الوعي القانوني والفكري.
من جانب قانوني، تطرق السيد عبدالله طالب النقيب (ممثل عن مديرية المديرية العامة لمكافحة الارهاب الفكري ومستشارية الامن القومي)، الإطار القانوني والدستوري في مكافحة التطرف، مع الأساس الدستوري لمواجهة مظاهر التطرف، علاوة على دور التشريعات في حماية النظام العام وصيانة الحقوق والحريات.
إذ بين السيد مصطفى عبدالواحد حميد (المدير التنفيذي لمنظمة تدارك لحقوق الإنسان والديموقراطية)، دور منظمات المجتمع المدني في محاربة التطرف، عبر ترسيخ الهوية الوطنية، والتعايش السلمي، واهمية الانتماء الوطني الذي يساعد في تعزيز الوحدة المجتمعية، كذلك ضرورة دعم ثقافة الحوار والتسامح في مواجهة الفكر المتطرف.
فيما طرحت توصيات مهمة، منها: تكثيف الندوات والورش التوعوية المشتركة بين الجامعات والجهات الأمنية، أيضًا إدراج موضوعات الأمن الفكري والتوعية القانونية ضمن الأنشطة والبرامج الطلابية، وتبني برامج إعلامية وتثقيفية تسهم في ترسيخ ثقافة الاعتدال وسيادة القانون.
من جانبه، عبر- عميد الكلية- عن شكره لمنظمي الجلسة، والمحاضرين فيها، وللحضور كافة، داعيًا الجميع إلى التعايش السلمي والابتعاد عن العنف، ونشر المحبة، وتعزيز التعاون بين افراد المجتمع.
يذكر أن هذه الجلسة نفذت ضمن سلسلة النشاطات التي تسعى لها كلية العلوم التطبيقية؛ بهدف إبراز دور المؤسسات التعليمية في محاربة التطرف الفكري، إضافة إلى توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للحد من هذه الظاهرة.


















