| | |

ندوة كلية التربية للعلوم الصرفة تبيّن تأثير الإصابة باللشمانيا الجلدية على الأطفال

بيّن قسم علوم الحياة بكلية التربية للعلوم الصرفة في جامعة سامراء “تأثير الإصابة باللشمانيا الجلدية على العامل النفسي للأطفال”، بندوة علمية قدّمتها الدكتورة (نبراس عبدالعزيز حمود)، والدكتورة (مروة باسم صالح)، والمدرسة المساعدة (وسن عبدالحميد حسين).

وهدف منظّمو الندوة إلى تعريف الإصابة باللشمانيا الجلدية وتأثيرها على الصحة النفسة للأطفال، بحسب ماعرفتها -حمود- بأنها من الأمراض الطفيلية التي تُصيب الأطفال وتنتقل عن طريق الحشرات، مما تُسبب ندبات ظاهرة في الوجه أو الجسم، ويُطلق عليها (حبة بغداد)، ولاسيما أن المرض يُسبب ندبات ظاهرة على الجلد، غالبًا ما تكون في مناطق مكشوفة مثل الوجه أو الأطراف.

فيما أشارت -صالح- إلى أن التغيرات الشكلية تؤدي إلى انخفاض ثقة الطفل بنفسه، نتيجة شعوره باختلاف مظهره عن أقرانه، مما يزيد من القلق والخجل والخوف من نظرة الآخرين أو تعليقاتهم، إضافة إلى تعرضهم للانعزال الاجتماعي، وتجنب اللعب أو المشاركة في الأنشطة المدرسية، ولاسيما في البيئات التي يشيع فيها التنمر أو الوصم الاجتماعي.

بدورها طرحت -حسين- في ختام الندوة جملة من الحلول، أهمها شمولية التعامل مع اللشمانيا الجلدية بطريقة تجمع بين العلاج الطبي المبكر والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى دور الأسرة في تعزيز ثقة الطفل بنفسه، علاوة على دور المدرسة في توفير بيئة آمنة داعمة تحمي الطفل من التنمر، مما يسهم في دمجه اجتماعيًا، وينعكس إيجابًا على صحته النفسية ونوعية حياته.

موضوعات ذات صلة