| | |

ندوة في جامعة سامراء تبيّن المدخل الثقافي لتحقيق السلم المجتمعي

بيّنت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي في رئاسة جامعة سامراء “المدخل الثقافي لتحقيق السلم المجتمعي” بنوة نظّمت بالتعاون مع اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي التابعة لمكتب رئيس الوزراء، قدّمها الأستاذ الدكتور (صاحب أسعد ويس) والأستاذ المساعد الدكتور (عدنان طلفاح محمد). 

وسعى منظّمو الندوة إلى التعريف بمفهوم السلم المجتمعي وأهميته، كذلك بيان أبرز الإشارات الإيجابية للسلم المجتمعي، مثل التفاعل والشعور بقيمة الذات والتسامح وتجاوز الشعور بالأنانية والانتماء وتجاوز الشعور بالعزلة والاندماج وتجاوز الشعور بالتهميش.

إذ بيّن -محمد- مفهوم التنوع الثقافي واستثماره في تحقيق السلم المجتمعي، مؤكّدًا في الوقت نفسه على التنوع بوصفه ظاهرة طبيعية يكاد لا يخلو منها مجتمع من المجتمعات، لا سيما وأن العالم يضم أكثر من ستة آلاف مجموعة إثنية مختلفة تتوزع على البلدان كافة. 

فيما أشار -ويس- إلى أن الطريق الحقيقي لاستثمار التنوع الثقافي في تحقيق السلم المجتمعي يكون عبر الانفتاح الثقافي الإيجابي، الذي يحقق الاستيعاب الثقافي، ومنح حقوق متساوية في التعبير وتقبل بعض الحقوق المميزة للثقافات الفرعية الأخرى، كذلك التقمص الثقافي الذي يتضمن وضع الذات في موضع الآخرين والتفكير بقيم الثقافات الأخرى من منظور تلك الثقافات والتسامح الثقافي الذي يشير للتعامل الإيجابي مع الثقافات الأخرى بما يضمن الوصول إلى الإندماج الثقافي الإيجابي في المجتمع.

 

بدورهما، أوصى المحاضران إلى الوقوف بالضد من كل الأصوات التي تحاول جعل التنوع مدخلاً للفرقة، والعمل على التواصل الإيجابي مع مختلف الثقافات، والمشاركة الفاعلة في النشاطات المختلفة التي تجمع مكونات ثقافية متعددة والإيمان بالتشارك والتسامح والتعاون ونبذ التعصب والتخندق بأشكاله كافة.

يشار أن الندوة تميّزت بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور (كمال حسين أحمد) وبعض ملاك الجامعة المتقدّم، والموظفين والطلبة، الذين أضافوا معلومات أخرى مضافة عبر مشاركاتهم.

موضوعات ذات صلة