ندوة بكلية العلوم الإسلامية تبيّن ماهية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتقدمة

‏عقدت كلية العلوم الإسلامية بجامعة سامراء، ندوةً عمليةً بعنوان “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتقدمة“، وذلك في يوم الأحد الموافق ١٩ اذار الجاري، بقاعة المعرفة في الكلية.

وتسعى الندوة التي ألقاها المدرس المساعد حسين عبد الرزاق محمد (التدريسي) في الكلية، والسيد مروان أحمد خلف (المدير التنفيذي) لمركز يونكس العراق، إلى التعريف بالذكاء الاصطناعي وأنواعه وتطبيقاته المتقدمة، سواء كانت تطبيقات الصور، أم تطبيقات المحادثة المتقدمة، فضلًا عن تطبيقات صناعة العروض، وتطبيقات لغة البرمجة.

إذ أوضح المحاضران ماهية الذكاء الاصطناعي، وتاريخه، وآليات عمله، فضلًا عن تحديد أنواعه والكيفية التي يمكن أن يصلح الذكاء الاصطناعي نفسه، بنفسه عند تعرضه إلى مشكلات في النظام، وأكدا: أن الذكاء الاصطناعي بات اليوم أكثر ذكاء من البشر؛ ولاسيما أن البشر يمكنهم تطوير علاقة شاعرية مع هذا الذكاء، بالإضافة إلى وجود إمكانية أن يحمل الذكاء الاصطناعي جواز سفر مثلما حصلت صوفيا وهي ( إنسان آلي شبيه بالبشر) على الجنسية المضمونة من المملكة العربية السعودية، وهذا الأمر مدعاة إلى أن يتساءل العالم عن فرصة حصول الريبورترات على الجوازات والجنسيات الدولية وأن يحلوا محل البشر في المستقبل!.

وفي ختام الندوة قدم -خلف- تطبيقًا عمليا لصفحة ويب وفق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتتحدث فيها عن مدينة سامراء، وكيف يمكن من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي التعرف على الناس عبر أصواتهم أو ملامحهم، وهذا ما يسعى الذكاء الاصطناعي إلى بلوغه من خلال جعل البشر أو الشركات والمؤسسات الكبرى التفكير والإنتاج بصورة أكثر سرعة وأعلى كفاءة.

موضوعات ذات صلة