ندوة بكلية التربية تناقش سُبل القضاء على الجهل والفقر عند المرأة الريفية
عقدت كلية التربية بجامعة سامراء، ندوةً حول توفير سُبل نجاح المرأة الريفية للقضاء على الجهل والفقر، وذلك في يوم الخميس الموافق ٢ شباط الجاري، بقاعة قسم الكيمياء بالكلية.
وتسعى الندوة التي قدمتها التدريسيات، الدكتورة تيسير عبدالقادر صالح، والمدرسة المساعدة سهى عبدالله حسين، والمدرسة المساعدة تمارة مصطفى نظير، الى الحديث عن المرأة الريفية وأهم المشكلات التي تواجهها في حياتها اليومية، سواء أكانت تلك المشكلات اجتماعية أم قبلية.
إذ بيّنت المحاضرات أن للمرأة الريفية إسهامات مهمة في تعزيز الأمن الغذائي والقضاء على الفقر داخل الريف، وذلك عن طريق التنمية الزراعية والريفية، ولاسيما أن هذا الأمر يرتبط بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة الريفية ارتباطًا وثيقًا، ويسعى إلى تعزيز النظم الغذائية لمكافحة الجوع وسوء التغذية، ويحقيق مكاسب حقيقية للسكان ولسبل المعيشة في الريف بوجه عام.
من جانب آخر تحدثت مسؤولة وحدة تمكين المرأة في كلية التربية الدكتورة حنان محمود عبدالرحيم عن العوائل في المناطق الريفية التي ينخرط فيها الأطفال بالعمل، وأيضًا تعاني المراة في الريف من مشكلة إنجاب إعداد كبيرة في كل عائلة من أجل جعلهم أيدي عاملة ولايوجد قانون يحميهم.
وأضافت: أن القانون الدولي الإنساني الذي توجد ضمن بنوده نصوص عن حماية الأطفال والنساء من العنف والعمل وضمان حقوقهم، وبهذا توصي مسؤولة الوحدة بضرورة تفعيل القانون عن طريق منظمات مجتمع مدني وتفعيل هذا القانون لان العادات والتقاليد هي من تحكم في المناطق الريفية فهكذا ندوات مستقبلا سيتم إقامتها في المناطق الريفية بالتعاون مع مراكز محو الأمية للتوعية وإيصال صوت الركون إلى المرأة، فضلًا عن ضرورة دور منظمات المجتمع المدني وغيرها من المنظمات الدولية، في أخذ زمام المبادرة في تفعيل سبل النجاح ودعم المرأة.
وقد ختمت الندوة بتوصيات حثت على الاهتمام بالمرأة الريفية وإنجاح دورها في المجتمع، وبخاصة أن النساء الريفيات يشكلن نسبة كبيرة، وحيوية داخل البلد فهنّ مزارعات وعاملات في مجال الزراعة، وعاملات في مجال البستنة، وبائعات في السوق، وسيدات أعمال ورائدات أعمال وقائدات في المجتمع.





