موظفة في كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء تحصل على شهادة الماجستير من جامعة تكريت
حصلت الآنسة آسيا غازي عيدان -الموظفة- في كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء على شهادة الماجستير، من قسم اللغة الانجليزية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة تكريت، وذلك عن رسالتها الموسومة ” دراسة اجتماعية أسلوبية لروايتين قوطيتين أمريكيتين قائمتين على الجنسانية “.
وتسعى الرسالة التي حصلت على تقدير جيد جدًا عال، إلى تحليل كيفية نشر الهياكل اللغوية لإبراز الدلالات اللغوية، وتوضيح أوجه التشابه والاختلاف اللغوي الموجود في خطابات الشخصيات الرئيسة في روايتين قوطيتين أمريكيتين شهيرتين هما ” البريق ” لستيفن كينغ (1977)، ورواية ” أشباح هيل هاوس ” ( 1959 ) لشيرلي جاكسون، وذلك من خلال التحليل الاسلوبي لوجهات النظر الثلاثة.
إذ تضمّنت الرسالة تحليل الفئات المعجمية، والفئات النحوية، وأشكال الكلام. وبالمثل فأن النماذج المتعلقة بعلم اللغة الاجتماعي الذي درس الاختلافات في السمات اللغوية الموجودة في خطاب الشخصيات في الروايتين.
وقد قُسِمت رواية البريق إلى خمسة أجزاء، ويحوي ثماني وخمسين فصلًا. اختيرت منها عينة تمثيلية من البيانات لكل جزء من هذه الأجزاء وفقًا لأهميتها في القصة. أما في رواية أشباح هيل هاوس فاستخلصت البيانات من تسعة فصول.
واستخدمت الدراسة أساليب التحليل النوعي والكمي الذي بدوره يركز على خطاب الشخصيات الرئيسة في نصوص مختارة، إذ يظهر التحليل الكمي ترتيب ونسبة الميزات المعجمية في معظم الدراسات، وكذلك يفحص العناصر في الروايات القوطية، مع إيلاء القليل من الاهتمام للنصوص العامة، والتي لم يستخدم أي منها وجهات نظر اجتماعية وأسلوبية، مما يمنع الفهم الكامل للأساليب الموجودة في هذه الروايات.
وقد اختيرت الروايتان لاستكشافهما النوع القوطي وكيف يستخدم كل كاتب أسلوبه، وينقل الموضوعات القوطية مثل “الخوارق والواقع” و “العزلة والجنون” و “إدمان الكحول وسوء المعاملة” و “الخوف”.
فضلًا على ذلك، يستخدم كلا الكتابين مثل هذا النوع لنقل رسائل معينة وخلق الرعب والتشويق في أذهان القراء. وتستخدم الروايتان مزيجا من اللغة البسيطة والمعقدة، وهو ما يميز الروايات القوطية الأمريكية، ونظرا لاختلاف جنس المؤلفين وراء هاتين الروايتين وحقيقة أن كل رواية يهيمن عليها جنس معين، فمن المتوقع أن تختلف اللغة والتقنيات المستخدمة. وهكذا يمكن رؤية أسلوب كينغ المميز بوضوح في النص العام وفي خطاب الشخصيات الذكورية الخاصة، بما في ذلك كيفية استخدامهم للعامية وغيرها من المصطلحات غير المقبولة اجتماعيا. علاوة على تستخدم لغة غامضة بسيطة ودمج الموضوعات القوطية الأنثوية، أثارت شيرلي التشويق والشعور بالرعب بين قرائها.
وتتفق هذه الدراسة مع الاستنتاج الأكثر إثارة للنظر وهو أن الروايتين تستخدمان لغة بسيطة، وهي سمة من سمات الروايات القوطية الأمريكية، يمكن رؤية أسلوب كينغ المميز بوضوح في النص العام وفي خطاب الشخصيات الذكورية الخاصة، بما في تلك كيفية استخدامهم للعامية وغيرها من المصطلحات غير المقبولة اجتماعيا بكثرة في حوارات شخصياته بأسلوب واضح يخلو من الغموض، والذي، على العكس من ذلك، باستخدام لغة غامضة بسيطة ودمج الموضوعات القوطية الأنثوية، أثارت شيرلي التشويق والشعور بالرعب بين قرائها.



