| | |

كلية الآداب تشرع بتنفيذ حملات ميدانية وندوات تثقيفية بمناسبة الأسبوع العالمي لمكافحة المخدرات

شرعت كلية الآداب في جامعة سامراء بتنفيذ حملات عدة، بمناسبة الأسبوع العالمي لمكافحة المخدرات، تضمنت زيارات ميدانية إلى المدارس الثانوية، وندوات تثقيفية، نظمتها أقسام الكلية طيلة أيام الأسبوع من 16-19 تشرين الحالي 2026، بالتعاون مع وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية الآداب.

وبدأت الكلية أولى نشاطاتها بتقديم ندوة تثقيفية في ثانوية قطر الندى للبنات، عنونت بـ ” خطر تعاطي المخدرات وأثرها السلبي على الفرد والمجتمع”، وهدفت الندوة إلى توعية الطالبات وشرح الخطر والخطأ الفادح الذي ينتج من التدني إلى أي نوع من أنواع المخدرات، إذ شاركت مديرية تربية صلاح الدين في إنجاح النشاط التوعوي.

فيما استأنفت الكلية حملاتها بنشاط ميداني نظمه قسم التاريخ، وزع فيه مطويات ورقية تبين أنواع الأضرار التي تسببها المخدرات، منها الصحية، والقانونية، والمجتمعية، بينما استهدفت الحملة طلبة الكلية وموظفيها، وأوصتهم بالتواصل مع الجهات المختصة عبر الرقم (911) في حال رصدهم أي أمر مريب يتعلق بالمخدرات.

أما من الجانب العلمي، فعقدت الكلية ندوة بعنوان، “المخدرات: المخاطر، الوقاية، ودور المؤسسات التعليمية في الحد من انتشارها”، وهدفت إلى التعريف بأنواع المخدرات، وتأثيرها المباشر، على الفرد والأسرة والمجتمع، فيما أوصت بأهمية ترسيخ ثقافة الفرض المجتمعي لمتعاطيها ومروجيها، وتعزيز دور المؤسسات التعلمية لتوعية جمهورها.

ومن زاوية مقاربة، نظمت كلية الآداب ندوة تثقيفية خُصصت للطلبة، وعنونت بـ”التوعية من مخاطر المخدرات بين أوساط الطلبة في الجامعات”، سعى منظموها، إلى إبراز المخاطر الصحية والنفسية التي تصيب الطلبة في حال جربوا المخدرات، إضافة إلى تدهور أوضاعهم الدراسية بعد تعاطيهم، وقدمت لهم توصيات مهمة، منها الابتعاد عن العقاقير المجهولة، وغير معروفة المصدر أو الاسم، والتوجه إلى المراكز الصحية والصيدليات في حال احتجتم للعلاج.

وعن الدور المؤسساتي، وعّت الكلية ملاكاتها، بجلسة حوارية، حاورت بها مفاصل عدة، تضمنت “دور المؤسسات التعليمية في الحد من انتشار المخدرات”، محذرة من ان الموظف سيشمله فحص المخدرات الوطني، ومن تثبت تعاطيه سيُفصل من الوضيفة، والمحاسبة القانونية التي تؤدي به خلف القضبان؛ حرصًا من مؤسسات الدولة في المحافظة على مؤسسات تعليمية نظيفة، وكذلك جاءت الجلسة، بضرورة تثقيف الطلبة وتحذيرهم، وإرشادهم إلى الطرق الصحيحة التي تضمن عدم تورطهم أو توريطهم في مسلك الإدمان المدمر للحياة.

 

واختتمت كلية الآداب في جامعة سامراء فعاليتها، بالترويج لدور جامعة سامراء في الحد من انتشار المخدرات، بندوة تعليمية سعت إلى بيان مؤشرات الجامعة، التي سجلت (صفر) حالة تعاطي أو تداول للمواد المخدرة، وذلك عبر حملاتها الإرشادية المستمرة، إضافة إلى متابعتها المستمرة، وزرعها للمستشعرين بين أوساط الطلبة.

يذكر أن هذه الحملات سُلسلت وفق توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بمناسبة الأسبوع العالمي لمكافحة المخدرات، وأن جامعة سامراء وكلياتها ملتزمة بتنفيذها؛ لضمان عراقٍ خالٍ من المخدرات على المدى المتوسط والبعيد.

موضوعات ذات صلة