رئيس جامعة سامراء يلتقي محافظ صلاح الدين، ويتعهّد بتخصيصات مهمة

التقى الأستاذ الدكتور صباح علاوي السامرائي –رئيس جامعة سامراء- والوفد المرافق له، محافظ صلاح الدين –وكالة- الأستاذ إسماعيل خضير هلّوب، وبحث معه مجموعة موضوعات مهمّة تعُرقل تقدّم الجامعة وتؤخّر مستحقاتها الماليّة والعمرانيّة.
واستعرض –علاوي- أهم المُنجزات التي حققتها جامعة سامراء في مجالات الرّصانة العلميّة، واستحداث الكليّات والأقسام الصّرفة فيها، وكذلك دخولها في التصنيفات العالميّة والتفوق على عشرات الجامعات المحليّة، فضلًا عن تطورها في الميادين البحثيّة، وتزايد براءات الاختراع من قبل أساتذتها، رغم ضعف الإمكانات المُتاحة، والجهود الذاتيّة لكوادرها، مقارنةً بالجامعات العراقية الأخرى.
وبحث الجانبان خلال اللّقاء التخصيصات الماليّة التي خُصصت لجامعة سامراء، ونزلت في حساب المحافظة والبالغ قدرها 10 مليار دينار مسجّلة في حساب محافظة صلاح الدين، فقد أكّدا على ضرورة استحصالها وإيداعها في حساب الجامعة؛ لتتمكن من تنفيذ مشاريعها الكبيرة، والمتمثّلة في موقع الجامعة الجديد، وتطوير الموقع الحالي –على أقل تقدير-، أو ضمان استثمارها بشكل دقيق من قبل المحافظة لمشاريع الجامعة المهمّة.
من جانبه وعد –الهلّوب- أن تُضمّن هذه التخصصيات لصالح جامعة سامراء؛ بغية تنفيذ المشروعات التي تحتاجها الجامعة ومتطلبات تطورها وتقدّمها الملحوظ في السنوات الأخيرة، وأحالَ بدوره كل الطلبات المقدّمة من قبل السيّد رئيس الجامعة إلى الجهات المعنيّة في المحافظة، وأكد على متابعتها شخصيًا، ووضع دراسة جدية لها، ومناقشتها مع الجهات المختصّة والأخذ بنتائجها من أجل النهوض بواقع الجامعة وتلبية احتياجاتها المستحقّة.
وفي سياق آخر، قدّم الأستاذ الدكتور صباح علاوي مخططًا صوريًا لموقع الجامعة الحالي، وشرح أهميّة الأراضي المجاورة للجامعة والتي تعود مُلكيتها للبلدية، وفي حال حُوّلت ملكيّة الأرض للجامعة؛ ستنقذها من أزمة السّكن الخانقة التي يعاني منها الطّلبة، وبخاصة مع وجود حاجة ماسّة لبناء أقسام داخلية تابعة لجامعة سامراء، وتتوافر أراض لذلك.
وتناول اللقاء مجموعةً من المشاريع المتلكئة التي وضعت المحافظة يدها على الأراضي المُزمع إقامة المشاريع عليها؛ الأمر الذي يستدعي وضع جدول زمني واضح لإتمامها أو رفع يد المحافظة عنها، والاصطفاف مع جامعة سامراء التي أثبتت نفسها محليًا ودوليًا، وسعت إلى تقديم الكثير من الخطوات المهمة في سجل التقّدم الأكاديمي وحتى الخدمي لمصلحة المواطن مثال ذلك “المختبر المركزي في الجامعة”، والذي يعد الأوّل من نوعه في المحافظة، لكن مديرية الصحة لم توافق حتى الآن على منحه الإجازة!، بالرغم من توفير كل الشروط الإداريّة والقانونيّة والصحيّة مسبقًا. وغير ذلك من العوائق التي مُنيت بها جامعة سامراء ، ولم تقدّم إدارة المحافظة السابقة أي دعم ملموس اتجاه تحقيقها.
وخلص اللقاء إلى ضرورة دعم الجامعة بالمتطلبات اللاّزمة لزيادة نجاحها وتعضيد تقدّمها بمختلف المجالات، والتشديد على أهمية استحداث قاعات دراسيّة ومختبرات علميّة، مع توفير عجلات تخصصية ومولدات للطاقة الكهربائيّة، ولاسيما مع وجود عام دراسي مقبل سيكون فيه الدوام حضوريًا بالكامل؛ ما يستدعي زيادة الدعم المادي والمالي للجامعة.
وأُختتم اللّقاء الذي جرى في مبنى المحافظة صباح يوم الأحد الموافق 12 حزيران الجاري، وحضره الأستاذ المساعد زياد طارق إبراهيم –مدير قسم القانونيّة في الجامعة-، والأستاذ ضياء جاسم عواد –مدير قسم المشاريع والإعمار-، والمدرّس المساعد بدر لفتة -مدير قسم المتابعة-، بإشادة السيّد محافظ صلاح الدين بالجامعة ومنجزاتها وإدارتها على الأصعدة كافة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً