إعلام جامعة سامراء يقدّم تطويرًا للاتصال المؤسساتي في دورة ثلاثيّة
بغية تطوير الاتصال المؤسساتي في جامعة سامراء؛ عقد قسم الإعلام والعلاقات العامّة في رئاسة الجامعة دورةً تدريبيةً حول ” أسس الإعلام المؤسساتي “، التي استمرت لثلاثة أيام، وبحضور أكثر من ثلاثين مشتركًا.
وألقى الدّورة الأستاذ المساعد الدكتور علي مولود فاضل، إذ قدّم خلالها شرحًا مفصلًا عن إدارة الإعلام المؤسساتي وأنواعه، فضلًا عن عرضه لأهميّة الاتصال داخل المؤسسة والذي يُعدّ الإعلام جزءًا من أنماطه، وركنًا يُكمّل الوظيفة الاتصاليّة داخل المجتمع.
فيما شهد اليوم الثّاني من الدّورة تقديم محاضرةٍ موسعةٍ حول فنون الكتابة الصحفيّة ومهاراتها، بالإضافة إلى عرض لأنواع الفنون الصحفيّة واختلافاتها، واستُكملت المحاضرة –بعد استراحةٍ قصيرةٍ- بتطبيق عملي لمهارات الكتابة الصحفيّة، وتحديدًا في فن الخبر الصحفي داخل المؤسسة الرسميّة.
واخْتُتِمت الدّورة في يومها الثالث بإجراء اختبار عملي لثلاث معلومات –مبعثرةً- تصاغ وفق تحرير الخبر المؤسساتي، التي بيّن –مولود- حيالها: ” أن هذه التطبيقات جاءت من أجل رفع القدرات المهاريّة لمسؤولي وموظفي شُعب الإعلام في الجامعة، وزيادة الخبرة والمعلومة في جانب الفنون الصحفيّة والتعبيريّة “.
وتابع ” أنّ مهمّة الصحفي لا تقتصر على نقل المعلومة أو صياغتها، وإنّما الإبداع والتجديد فيها، وأن هكذا دورات أو ورشَ كتابةٍ تُسهم في خلق التلاقح التعبيري، وتُعزز التأثيث اللُّغوي لمزاولي المهنة في الأوساط الصحفيّة “.
ورأى السيّد عمر ساجد حسن الذي كان من أمهر الذين أجابوا في الاختبار العملي بالدّورة ” أنّ الكتابة الصحفيّة تحتاج إلى الممارسة والاطلاع والمتابعة، وأن هذا البحر من الكلمات لابدّ أن تستمر أمواجه في محبرة الصحفي؛ لأن الأحداث في تسارع وتجدد واختلاف “، وأضاف: ” أنّ هذه الدّورة أعطت الكثير من المعلومات التي يحتاجها الموظف في الإعلام، وطالب باستمرار انعقاد مثيلاتها؛ دعمًا لمهنة المتاعب والمصاعب- صاحبة الجلالة “.
وفي معرض آراء المشاركين في الدّورة أيضًا، قالت الدكتورة هديل فائز حسن التي كانت من أفضل المشتركات فيها من حيث الصّياغة الخبريّة ” إنّ الإعلام يعتمد في أساسه على الموهبة والرغبة في العمل، ولاسيما أنّ الصحفي يحتاج إلى روح المبادرة والمطاولة في ممارسة مهنته، وهذا يتطلّب نفسًا تواقةً للعمل، وراغبةً في إيصال المعلومات إلى الناس، واطلاعهم عمّا يجري من أحداث “، ولفتت ” إلى أن قسم الإعلام والعلاقات العامّة في جامعة سامراء كان موفقًا في هذه الدّورة التي لم تقتصر على موظفي الإعلام في الجامعة بل امتدت إلى الراغبين بالعمل في هذا المجال أو الذين لديهم الرغبة في العمل مستقبلًا “.
وفي نهاية الدورة التي استمرت منذ 22 حتى 24 آب الجاري، وشارك فيها مسؤولو وموظفو شُعب إعلام كليّات ( التربية، والتربية الرياضية، والهندسة، والإدارة والاقتصاد، والعلوم التطبيقيّة، والعلوم الإسلاميّة )، فضلًا عن عدد من موظفي الجامعة، قدّم قسم الإعلام والعلاقات العامّة شهادة مشاركة للحضور الكريم، والصادرة عن مركز التعليم المستمر بالجامعة، ودعا الذوات المشاركين في الدورة إلى انتظار المرحلة الثانية من سلسلة الدورات التي يروم القسم تقديمها خلال الأسابيع القادمة، والتي ستكون حول فنون التصوير والمونتاج والتصميم.


















