ابحث في الموقع

مواقع تهمك

الاخبار

جامعة سامراء تنظم ندوة علمية حول الأمن المائي العربي

   
197 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   21/03/2019 8:28 صباحا

برعاية السيد رئيس جامعة سامراء الأستاذ الدكتور موسى جاسم محمد الحميش، نظم مركز التعليم المستمر بجامعة سامراء بالتعاون مع شعبة العقود الحكومية في الجامعة ندوة علمية بعنوان (الأمن المائي العربي (صناعة العطش) في ضوء القانون الدولي، دجلة والفرات وشط العرب إنموذجاً) صباح اليوم الأربعاء الموافق 2019/3/20 على قاعة المعرفة في كلية العلوم الإسلامية بحضور السيد رئيس الجامعة والسيد عميد كلية العلوم الإسلامية ومجموعة من تدريسيي وموظفي وطلبة الجامعة.

وأدار الندوة الأستاذ المساعد الدكتور أحمد حسين الظفيري وألقى محاضراتها الأستاذ المساعد الدكتور عبد الستار حسين الجميلي التدريسي في الجامعة العراقية والأستاذ الدكتور سالم محمد عبود التدريسي في الجامعة المستنصرية والمدرس المساعد عمر هلال جنداري مسؤول شعبة العقود الحكومية بجامعة سامراء.

وتحدث الدكتور عبد الستار الجميلي في المحور الأول من الندوة عن الاتفاقيات الدولية حول المياه، ثم تطرق إلى ما يسمى بـ"ندرة المياه" أي أن المياه الصالحة للشرب والزراعة بدأت تشكل نسبة ضئيلة جدا في العالم، أما عن مشكلة المياه العربية فهي ليست فقط في العراق بل أنها تخص خمسة أنهار عربية "شط العرب، النيل، دجلة، الفرات، نهر الأردن" وهذه الأنهار كلها ذات منابع خارجية (تركيا، إيران،إثيوبيا، الكيان الصهيوني)، وتحدث أيضا عن أن الطريقة الأمثل سياسيا بأن يكون التفاوض وطنيا أولا، ثم عربيا أي أن تشكل الدول العربية المتضررة لجنة موحدة للتفاوض لتشكل ورقة ضغط على دول المنبع.

أما من الناحية الاقتصادية فقد تحدث الأستاذ الدكتور سالم محمد عبود عن مشكلة إدارة أزمة المياه في العراق، وعن ضرورة تأسيس ما يسمى بـ"موازنة مائية" يتمكن من خلالها العراق معرفة كمية الواردات المائية والمصروفات والهدر من أجل السيطرة عليها.

أضاف كذلك إلى أن الاقتصاد يرتبط ارتباطا أساسيا بالماء، فالثروة الزراعية والغذائية تكبر وتزدهر في ظل وجود وفرة واستثمار أفضل للمياه، وبين أن العجز المائي في العراق قد بلغ الآن 76% وهو رقم ينذر بخطر كبير مستقبلاً.

أما في المحور الثالث والأخير فقد تحدث م.م.عمر هلال الجنداري عن الطرائق القانونية المتاحة للعراق من أجل الحصول على حقهم في الأنهار، وذلك بلجوء الحكومة العراقية إلى محكمة العدل الدولية أولا، ثم إلى المحكمة الجنائية العالمية، وكسب تأييد الأمم المتحدة قانونيا لغرض تثبيت حقهم في المياه.

وحضر الندوة كذلك الأستاذ مزاحم إسماعيل مدير مركز ماء سامراء وتحدث عن الأوضاع المائية في المدينة ذاكرا أن نسبة الهدر كبيرة في المدينة وستضطر الدائرة لاتخاذ إجراءات فنية للتقليل من هذا الهدر، كذلك تحدث عن رغبة الدائرة بإعادة العمل بالعداد المائي لغرض السيطرة على المصروفات من المياه الصالحة للشرب.

 

 

 

 

 

 

 




Copyright © 2016 CIC @ UOS. All rights reserved
3:45